مركز المصطفى ( ص )

458

العقائد الإسلامية

ألا ضربت تلك الفتاة هجينها ألا قضب الرحمن ربي يمينها وقال سلامة بن جندل الطهوي : عجلتم علينا عجلتينا عليكم وما يشاء الرحمن يعقد ويطلق . . انتهى . ونسيت الموضع الذي نقلته منه من التفسير . وقال ابن جرير في تفسير آية الفرقان : وذكر بعضهم أن مسيلمة كان يدعي الرحمن فما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم : اسجدوا للرحمن قالوا : أنسجد لما يأمرنا رحمن اليمامة ؟ يعنون مسيلمة بالسجود له . . وقال أبو السعود في تفسيره : ( قالوا وما الرحمن ) قالوه لما أنهم ما كانوا يطلقونه على الله تعالى ، أو لأنهم ظنوا أن المراد به غيره تعالى ، ولذلك قالوا ( أنسجد لما تأمرنا ) أي للذي تأمرنا بسجوده ، أو لأمرك إيانا ، من غير أن نعرف أن المسجود ماذا . وقيل : لأنه كان معربا لم يسمعوه . انتهى . وقال الزمخشري : وما الرحمن . يجوز أن يكون سؤالا عن المسمى به ، لأنهم ما كانوا يعرفونه بهذا الاسم والسؤال عن المجهول بما . ويجوز أن يكون سؤالا عن معناه ، لأنه لم يكن مستعملا في كلامهم كما استعمل الرحيم والرحوم والراحم . أو لأنهم أنكروا إطلاقه على الله تعالى . . . قلت : حين امتنع سهيل بن عمرو يوم الحديبية من كتابة اسم الله الرحمن ، ماذا كتب ؟ هل كتب : باسم هبل ؟ ! روى البخاري في صحيحه : فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الكاتب فقال النبي صلى الله عليه وسلم : بسم الله الرحمن الرحيم . قال سهيل : أما الرحمن فوالله ما أدري ما هو ، ولكن اكتب باسمك اللهم كما كنت تكتب .